مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
292
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
قَواعِدَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقَرُّ عَينُهُ بِرُؤْيَتِهِ ، وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ ، وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ . اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَذَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَمِنْ خَلفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحتِهِ ، بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضِيعُ مِنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ . اللَّهُمَّ وَمُدَّ في عُمْرِهِ ، وَزِدْ في أَجَلِهِ ، وَأَعِنْهُ عَلى ما أَولَيتَهُ وَاسْتَرعَيتَهُ ، وَزِدْ في كَرامَتِكَ لَهُ ، فَإنَّهُ الهادِي وَالمُهتَدِي ، وَالقائِمُ المَهْدِيُّ ، الطّاهِرُ التَّقِيُّ ، النَّقِيُّ الزَّكِيُّ ، وَالرَّضِيُّ المَرضِيُّ ، الصّابِرُ المُجتَهِدُ الشَّكُورُ . اللَّهُمَّ وَلا تَسْلُبْنا اليَقِينَ لِطُولِ الأَمَدِ في غَيبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا ، وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ ، وَالإيمانَ وَقُوَّةَ اليَقِينِ في ظُهُورِهِ ، وَالدُّعاءَ لَهُ ، وَالصَّلاةَ عَلَيهِ ، حَتّى لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيبَتِهِ مِنْ ظُهُورِهِ وَقِيامِهِ ، وَيَكُونَ يَقِينُنا في ذلِكَ كَيَقِينِنا في قِيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ ، وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ ، وَقَوِّ قُلُوبَنا عَلَى الإيمانِ بِهِ ، حَتّى تَسلُكَ بِنا عَلى يَدِهِ مِنهاجَ الهُدى ، وَالحُجَّةَ العُظمى ، وَالطَّريقَةَ الوُسْطى ، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُتابَعَتِهِ « 1 » ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ ، وَالرّاضِينَ بِفِعْلِهِ ، وَلا تَسلُبْنا ذلِكَ في حَياتِنا وَلا عِندَ وَفاتِنا ، حَتّى تَتَوَفّانا وَنَحنُ عَلى ذلِكَ غَيرُ شاكِّينَ وَلا ناكِثِينَ وَلا مُرْتابِينَ وَلا مُكَذِّبِينَ . اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَانْصُرْ ناصِرِيهِ ، وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ ، وَدَمِّرْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الحَقَّ ، وَأَمِتْ بِهِ الباطِلَ ، وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ ، وَانْعَشْ بِهِ البِلادَ ، وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ ، وَذَلِّلْ بِهِ الجَبّارِينَ وَالكافِرِينَ ، وَأَبِرْ بِهِ المُنافِقِينَ وَالنّاكِثِينَ ، وَجَمِيعَ
--> ( 1 ) - في هامش المصدر عن بعض النسخ : « مشايعته » ، « متايعته » .